ضغط عروض PowerPoint — ضاغط PPTX وODP عبر الإنترنت

اجعل ملف .pptx أو .odp كبيرًا أصغر مباشرة في متصفحك. تُصغَّر الصور المدمجة وتُعاد ترميزها، وتُحذف الملفات غير المُشار إليها، وتُعاد تعبئة الحزمة بأقصى ضغط — تبقى شرائحك ونصك وتخطيطك كما هي تمامًا.

الميزات الرئيسية

ضغط صور الشرائح

صغّر وأعد ترميز الصور داخل عرضك — أكبر مساهم في حجم ملف العرض الكبير.

عرضك يبقى سليمًا

تبقى تخطيطات الشرائح والنص والملاحظات والتصميم كما هي تمامًا بينما تصبح الصور أصغر.

إعادة تعبئة ذكية للحزمة

تُحذف الملفات المتبقية وتُعاد حزم الحزمة كلها بأقصى ضغط.

شاهد التوفير فورًا

يُظهر كل ملف حجمه الأصلي والجديد مع النسبة المئوية الموفّرة قبل التنزيل.

محلي وخاص بنسبة 100%

يعمل كل شيء في متصفحك — لا يغادر عرضك التقديمي جهازك أبدًا.

مجاني ودون تسجيل

دون حساب أو تثبيت أو علامة مائية أو حدود.

عن ضاغط PowerPoint

يقلص ضاغط PowerPoint حجم ملف .pptx أو .odp دون رفعه أبدًا. يتكون معظم العرض الكبير من صور، لذا يبدأ الضاغط بتصغير وإعادة ترميز صور JPEG وPNG المدمجة — تُصغَّر الصور الكبيرة إلى دقة معقولة وتُعاد الحفظ بجودة كفؤة. ثم يتخلص من أي ملفات وسائط متبقية لم تعد أي شريحة تستخدمها، وأخيرًا يعيد تعبئة الحزمة كلها بأقصى ضغط ZIP. ولأن كل خطوة تحافظ على بنية الحزمة الأصلية، تبقى شرائحك ونصك وتخطيطاتك وملاحظاتك كما هي تمامًا. عند الانتهاء، نزّل كل ملف أصغر على حدة أو صدّرها كلها كأرشيف ZIP واحد.

كيفية ضغط ملفات PowerPoint

يستغرق ضغط عرض تقديمي ثلاث خطوات بسيطة:

1

ارفع عرضًا تقديميًا

اسحب وأفلت أو تصفح لملف .pptx أو .odp الذي تريد ضغطه.

2

اختر مستوى الضغط

اختر جودة عالية أو متوازنة أو أقصى، ثم انقر على ضغط. الصور الأكبر والجودة الأقل توفّر مساحة أكثر.

3

نزّل الملف الأصغر

تحقق من الحجم الجديد والنسبة المئوية الموفّرة، ثم نزّل كل ملف أو اجمعها كلها كأرشيف ZIP.

معلومات مفيدة

يعمل الضغط أساسًا على الصور داخل العرض التقديمي، فتتقلص عروض .pptx و.odp الغنية بالصور أكثر — غالبًا إلى النصف أو أقل — بينما تكون العروض النصية فقط صغيرة أصلًا وقد لا تتغير كثيرًا. تحافظ صور JPEG وPNG على صيغتها الأصلية وتُترك الصور الصغيرة جدًا دون لمس، فيبقى الناتج متوافقًا تمامًا مع Microsoft PowerPoint وGoogle Slides وLibreOffice Impress. تتم المعالجة محليًا في متصفحك: لا يُرفع شيء، فلا يوجد قلق خصوصية ولا حد لحجم الملف أبعد مما يستطيع متصفحك التعامل معه.

الأسئلة الشائعة